دليل شامل حول أورام الغدة النخامية: الأعراض، الأحجام، وطرق الاستئصال
- fathy ali
- Feb 14
- 1 min read
تعد الغدة النخامية، الملقبة بـ "المايسترو"، المحرك الرئيسي لنظام الغدد الصماء في جسم الإنسان. وبالرغم من أن معظم أورامها حميدة، إلا أن تأثيرها قد يكون كبيراً بسبب موقعها الحساس أسفل الدماغ. في هذا المقال، نتناول أهم التفاصيل المتعلقة بهذا المرض من الأعراض وحتى الجراحة.
أولاً: التعرف على أعراض أورام الغدة النخامية
تختلف الأعراض من شخص لآخر بناءً على نوع الورم (سواء كان مفرزاً للهرمونات أو غير مفرز). ومن أبرز العلامات التي يجب الانتباه لها:
اضطرابات الرؤية: نتيجة ضغط الورم على العصب البصري، مما قد يؤدي لفقدان الرؤية الجانبية.
الصداع المستمر: الذي لا يستجيب غالباً للمسكنات التقليدية.
التغيرات الهرمونية: مثل اضطرابات الدورة الشهرية لدى النساء، أو تضخم الأطراف، أو تغيرات مفاجئة في الوزن وضغط الدم.
ثانياً: التعامل مع أورام الغدة النخامية الكبيرة
عندما يتجاوز قطر الورم 10 مليمترات، يُصنف ضمن الأورام الكبيرة (Macroadenomas). تكمن خطورة هذه الأورام في قدرتها على الضغط على أنسجة المخ المجاورة أو التسبب في نقص حاد في إفراز هرمونات الغدة الطبيعية. في هذه الحالة، يصبح التدخل الطبي والتشخيص الدقيق عبر الرنين المغناطيسي أمراً لا غنى عنه لتفادي حدوث مضاعفات دائمة على الإبصار أو وظائف الجسم الحيوية.
ثالثاً: خيارات العلاج و استئصال أورام الغدة النخامية
تطور الطب الحديث بشكل مذهل في جراحات الغدة النخامية. لم يعد الأمر يتطلب فتح الجمجمة في معظم الحالات، بل يتم إجراء العملية غالباً من خلال:
الجراحة عبر الأنف (المنظار): وهي الطريقة الأكثر شيوعاً، حيث يصل الجراح للغدة عبر فتحة الأنف دون ترك أي ندوب خارجية.
العلاج الدوائي: لتقليص حجم بعض أنواع الأورام (مثل الورم البرولاكتيني).
العلاج الإشعاعي: كخيار تكميلي في حال بقاء أجزاء من الورم بعد الجراحة.
في الختام، الاكتشاف المبكر والمتابعة مع طبيب مختص في جراحة المخ والأعصاب هما مفتاح الشفاء والعودة لممارسة الحياة الطبيعية بنجاح.
Comments